صحة

حقيقة انتشار الطاعون وتوافر علاجه عالميًا

حقيقة انتشار الطاعون وتوافر علاجه عالميًا

كتب: كريم همام

عاد مرض الطاعون إلى دائرة الاهتمام والبحث من جديد، إثر تداول أنباء حول وفاة باحثة روسية متخصصة في هذا المجال، مما أثار مخاوف حول احتمالات انتشار المرض وخطورته التاريخية التي ارتبطت بأوبئة مدمرة في الماضي.

توضيحات حول حالة الباحثة الروسية

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، عدم وجود معلومات أو تأكيدات علمية وبحثية رسمية، سواء من الجانب الروسي أو من منظمة الصحة العالمية، بشأن وفاة باحثة الطاعون في روسيا نتيجة إصابتها بالبكتيريا. وأشار إلى أن احتمالية حدوث ذلك واردة، لكن لا يمكن الجزم بسبب الوفاة في ظل غياب التأكيد الرسمي.

توفر العلاجات وفعاليتها

أوضح تاج الدين أن علاج الطاعون متاح بصورة كبيرة في الوقت الحالي، مشددًا على أن التدخل الطبي السريع يرفع فرص التعافي بشكل كبير. وأشار إلى وجود نحو 4 أو 5 أنواع من الأدوية المستخدمة في العلاج، سواء عبر الحقن أو عن طريق الفم، حيث تستغرق فترة العلاج بالمضادات الحيوية عادة ما بين 10 إلى 15 يومًا.

الفرق بين الطاعون وفيروس كورونا

استبعد مستشار رئيس الجمهورية وجود أي وجه للمقارنة بين مرض الطاعون وفيروس كورونا، موضحًا الاختلاف الجذري في طبيعة المرضين، خاصة مع توافر وسائل التشخيص والعلاج المتقدمة للطاعون حاليًا، بخلاف الظروف الصحية والطبية التي كانت سائدة في القرون الماضية والتي تسببت في أعداد وفيات هائلة.

مخاطر انتقال العدوى وحجم الإصابات

أشار تاج الدين إلى أن أخطر أنواع الطاعون هو النوع الذي يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، مما يستدعي سرعة اكتشاف الحالات والتعامل الطبي الفوري لمنع انتقال العدوى. كما أكد أن المرض لا يزال موجودًا في بعض الدول ولكن بأعداد محدودة للغاية وإصابات قليلة جدًا.

شارك الخبر: