عالمي

حاتم صابر: استهداف الوعي أخطر من المواجهة العسكرية

حاتم صابر: استهداف الوعي أخطر من المواجهة العسكرية

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن طبيعة الحروب شهدت تحولاً جذرياً في السنوات الأخيرة، حيث لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية التقليدية، بل امتدت لتشمل استهداف وعي المجتمعات والتأثير في طريقة تفكير المواطنين وتشكيل الرأي العام.

الشائعات كأداة في حرب المعلومات

أوضح صابر أن الشائعات باتت من أبرز أدوات حرب المعلومات، وتُستخدم كوسيلة تهدف إلى التأثير النفسي في المواطنين وإحداث حالات من الارتباك والبلبلة داخل المجتمع. وأشار إلى أن نشاط بعض الحسابات والأبواق المناهضة على مواقع التواصل الاجتماعي يأتي في إطار محاولات التأثير في الداخل وخلخلة الرأي العام، خاصة عند تعذر تحقيق أهداف مباشرة عبر المواجهات العسكرية.

مخاطر الحرب النفسية والمعلوماتية

وأضاف خبير مكافحة الإرهاب أن تطور أدوات الصراع أدى إلى الاعتماد المتزايد على الحرب النفسية والمعلوماتية لزعزعة تماسك المجتمعات. ولفت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت من أهم الوسائل التي تُستخدم للوصول إلى قطاعات واسعة من المواطنين في أوقات قياسية.

سبل مواجهة حرب المعلومات

شدد صابر على أن خطورة حرب المعلومات تنبع من قدرتها الفائقة على الانتشار السريع. وأكد أن التصدي لهذا النوع من الحروب لا يتطلب إجراءات أمنية فحسب، بل يستلزم بالضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز القدرة على التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها.

شارك الخبر: