كتب: صهيب شمس
اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي جولة آسيوية موسعة شملت العواصم سول وكوالالمبور وجاكرتا، تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية وترسيخ مكانة مصر كقاعدة اقتصادية وجيوسياسية تربط بين قارات إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.
كوريا الجنوبية.. شراكة استراتيجية و12 اتفاقية جديدة
شهدت محطة كوريا الجنوبية توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع الرئيس الكوري لي جاي ميونغ، شملت قطاعات التجارة والاستثمار والبنية التحتية والصناعة وسلاسل الإمداد. كما تم إطلاق مفاوضات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، مع التركيز على الصناعات الميكانيكية المتقدمة ومشروعات الطاقة ومنطقة قناة السويس الاقتصادية، حيث اعتبر الجانب الكوري مصر مركزاً لوجستياً دولياً يربط بين ثلاث قارات.
ماليزيا.. تعزيز العلاقات وتجميع السيارات في مصر
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور، عقد الرئيس السيسي مباحثات مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم، جرت خلالها مراسم تبادل مذكرات تفاهم في مجالات التعاون المشترك. وتزامن ذلك مع إطلاق الجانب الماليزي مشروعاً لتجميع سيارات البروتون على الأراضي المصرية، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للشركة في منطقة شمال إفريقيا، في إطار السعي للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
إندونيسيا.. استهداف 5 مليارات دولار تبادلاً تجارياً
وفي ختام الجولة بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، التقى الرئيس السيسي بالرئيس بروبو سوبيانتو، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم تغطي مجالات التعاون التجاري والزراعي والصناعي والسياحي. وأعلن الرئيس السيسي عن استهداف رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، استكمالاً للشراكة الاستراتيجية التي أقيمت في أبريل 2025.
رسائل سياسية حول القضية الفلسطينية وأمن الملاحة
تضمنت الجولة مواقف سياسية هامة، حيث جدد الرئيس السيسي دعم مصر للقضية الفلسطينية وحل الدولتين ورفض مخططات التهجير. كما أكد على أهمية أمن البحر الأحمر وحوكمة شؤونه من خلال الدول المشاطئة له، مشدداً على حماية حقوق مصر المائية في نهر النيل ورفض الإجراءات الأحادية التي تمس حقوقها المائية.



