عالم

جدل في أمريكا بسبب قرار بث إعدام نضال حسن مباشرة

جدل في أمريكا بسبب قرار بث إعدام نضال حسن مباشرة

كتب: أحمد عبد السلام

أثار إعلان وزارة الحرب الأمريكية عن إمكانية مشاهدة الجمهور لعملية إعدام الرائد السابق في الجيش الأمريكي، نضال حسن، عبر بث مباشر، حالة واسعة من الجدل. ومن المقرر تنفيذ عملية الإعدام رمياً بالرصاص في الثالث من ديسمبر، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في الولايات المتحدة منذ نحو قرن.

خلفية الحادثة والجريمة

يعود نضال حسن، البالغ من العمر 56 عاماً، إلى حادثة وقعت في نوفمبر 2009 بقاعدة فورت هود في ولاية تكساس، حيث كان يعمل طبيباً نفسياً وضابطاً في الجيش. وأسفر الهجوم الذي شنه حينها عن مقتل 13 جندياً أمريكياً غير مسلح وإصابة 32 آخرين، وذلك قبيل توجههم إلى أفغانستان.

وقد أصدرت هيئة محلفين عسكرية حكماً بالإعدام بحق حسن في أغسطس 2013 بعد إدانته بـ45 تهمة، شملت القتل العمد والشروع في القتل العمد. وبالرغم من محاولات الاستئناف، رفضت المحكمة العليا عريضته الأخيرة في ربيع 2025، مما جعل حكم الإعدام نهائياً.

انتقادات حقوقية وسياسية

وصف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرار البث المباشر بأنه يعادل الإعدام العلني وينتهك الحظر المطلق للتعذيب. وفي سياق متصل، انتقد السيناتور الديمقراطي كريس مورفي هذه الفكرة واصفاً إياها بالمقززة، مشبهاً أسلوبها بأساليب تنظيم داعش الإرهابي في تنفيذ عمليات الإعدام.

من جانبه، قدم وزير الدفاع بيت هيجسيث تعليقاً غامضاً حول القرار، مشيراً إلى ضرورة إدراك الناس لوجود عواقب وخيمة لمثل هذه الأمور. وفي المقابل، أبدى ألونسو لونسفورد، وهو رقيب سابق أصيب بسبع رصاصات في الهجوم، تأييده لتنفيذ الإعدام رمياً بالرصاص كعقاب يتناسب مع الجريمة، معرباً عن أهمية منح عائلات الضحايا والناجين فرصة مشاهدة الحدث.

شارك الخبر: