كتبت: بسنت الفرماوي
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى زيادة التبادل بين الشعبين وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اتفاقيات اقتصادية وشراكة شاملة
شهدت محادثات القمة توقيع 12 اتفاقية تهدف إلى توسيع التعاون في الصناعات المتقدمة والاستراتيجية. وفي هذا السياق، وقع وزير التجارة بارك جونج-سونج ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح إعلانا مشتركا لإطلاق المفاوضات حول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.
التعاون في الصناعة والنقل والطاقة
شملت الاتفاقيات توقيع وزارتي الصناعة في البلدين مذكرة تفاهم للتعاون في مجال بناء السفن، كما وقعت وزارة المحيطات والثروة السمكية الكورية مع وزارة النقل المصرية مذكرة تفاهم للتعاون البحري. وفي قطاع الطاقة، أبرمت وزارة المناخ والبيئة والطاقة الكورية مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية مذكرتي تفاهم، ركزت إحداهما على الطاقة النظيفة والأخرى على شراكة البنية التحتية للكهرباء.
التكنولوجيا والتعليم والتبادل الثقافي
اعتمدت وزارتا العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكورية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية مذكرة تفاهم في مجال تكنولوجيا المعلومات. كما اتفقت وزارتا الخارجية في البلدين على إنشاء منصة رقمية للفحص والتتبع لتسهيل التجارة. وعلى الصعيد التعليمي، وقعت وزارتا التعليم الكورية والتعليم العالي والبحث العلمي المصرية مذكرة للتعاون في التعليم العالي.
التعاون الثقافي والضمان الاجتماعي
تضمن التعاون تحديد عام 2027 عاماً للتبادل الثقافي المتبادل بموجب مذكرة تفاهم بين وزارتي الثقافة في البلدين. كما أبرم المتحف المصري الكبير مذكرات تفاهم للتعاون مع المتحف الوطني الكوري والمتحف الوطني الكوري للزراعة. واختتمت الاتفاقيات بتوقيع اتفاقية الضمان الاجتماعي لتخفيف عبء الازدواج التأميني للموظفين المبتعثين في كلا البلدين.


