كتبت: بسنت الفرماوي
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر، وسط تقارير تشير إلى احتمالات استئناف الضربات العسكرية ضد طهران. وتأتي هذه التطورات في ظل اتصالات أمريكية إسرائيلية تتعلق بمدى إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية، بالتزامن مع استمرار حالة التأهب داخل إسرائيل وتبادل التصريحات الحادة بين المسؤولين من الجانبين.
تحركات سياسية وعسكرية محتملة
أشارت تقارير إلى أن واشنطن طلبت من تل أبيب خلال الأسبوعين الماضيين إمكانية شن هجوم منفرد على إيران. وفي سياق متصل، أفادت معلومات عن وجود محادثات جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة جديدة لطهران، إلا أنه لم يتم التوصل إلى قرار نهائي حتى الآن. ومن جانبه، أوضح مسؤول أمني إسرائيلي أن إسرائيل لن تبادر بشن هجوم على إيران قبل إجراء الانتخابات المقررة في السابع من الشهر الجاري.
تصعيد إيراني وتطورات ميدانية
من الجانب الإيراني، صعد وزير الخارجية الإيراني من لهجته تجاه بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بالسعي لتجنب الملاحقة القضائية على حساب أرواح وممتلكات الأمريكيين، ومحذرًا من أن تحركاته قد تؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة. وميدانيًا، أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار على متن ناقلة نفط عملاقة نتيجة اصطدامها بلغم أثناء عبورها مسارًا وصفه بأنه غير قانوني في مضيق هرمز، مما يثير مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية وحركة الطاقة العالمية.
تحذيرات دونالد ترامب
وفي إطار الموقف الأمريكي، حذر الرئيس دونالد ترامب من احتمال اتخاذ طهران إجراءات إضافية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر عقدها في الخامس من نوفمبر المقبل، مؤكدًا قدرة الولايات المتحدة على إنهاء الأمر بسرعة. كما أشار ترامب إلى أن إدارته نجحت في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لافتًا إلى أن أسعار البنزين خلال فترة إدارته كانت أقل مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

