كتبت: سلمي السقا
شهد فريق كرة السلة بنادي الزمالك أزمة داخلية أدت إلى رفض اللاعبين السفر إلى سوريا للمشاركة في بطولة ودية، رغم أن منظمي البطولة كانوا سيتحملون كافة تكاليف السفر والإقامة دون أي أعباء مالية على النادي.
مطالب مالية وتضامن اللاعبين
بدأت الأزمة عندما طالب اللاعبون بالحصول على مستحقاتهم المالية قبل التوجه إلى المطار، وهو ما لم يتحقق، مما دفع البعثة للعودة إلى مقر النادي بدلاً من التوجه للمطار. وقد حاول أحد أعضاء مجلس الإدارة إيجاد حل عبر عرض سفر 9 لاعبين فقط، إلا أن جميع اللاعبين أعلنوا تضامنهم ورفضوا السفر بشكل جماعي.
تداعيات الأزمة على صورة النادي
أدت هذه الواقعة إلى احتمالية خسارة النادي لعلاقاته مع منظمي البطولة، حيث أفادت التقارير أن المنظمين قد يتجنبون التعامل مع الزمالك مستقبلاً بسبب هذا الموقف. كما كشفت المعلومات عن وجود توتر داخل الجهاز الفني، حيث غادر أحد أعضاء الجهاز الفني مباراة الزمالك ضد فريق الجزيرة احتجاجاً على قرار بتعيين بديل له للسفر إلى سوريا بناءً على توجيهات مسؤول معين مرتبط بنائب رئيس النادي.



