كتب: أحمد عبد السلام
شهدت الحركة الجوية في المملكة العربية السعودية تعليقاً مؤقتاً للرحلات في مطاري الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، وذلك في أعقاب هجمات شملت إطلاق صواريخ باليستية استهدفت عدة مدن ومناطق سعودية.
تفاصيل الهجمات الصاروخية
تضمنت الهجمات التي وقعت خلال الليلة الماضية إطلاق صواريخ باليستية تم اعتراض عدد منها، فيما سقط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام في المنطقة الشرقية. كما استهدف الهجوم مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أسفر عن وقوع 12 حالة وفاة و309 إصابات تراوحت بين الطفيفة والبالغة، وفقاً للأرقام المعلنة من هيئة الطيران المدني السعودية.
تأثر العمليات التشغيلية للمطارات
استمر إيقاف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي كإجراء احترازي لإعادة تنظيم الأوضاع بعد الاستهداف الذي تسبب في أضرار مادية وبشرية. وأدى ذلك إلى تحويل رحلات كانت مخصصة للرياض إلى مطارات أخرى، مما زاد من كثافة التشغيل في مطارات جدة والمدينة المنورة والدمام والقصيم.
أما في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، فقد تأثرت العمليات بصورة مؤقتة نتيجة سقوط مقذوف في محيط المطار، حيث علقت السلطات الرحلات لفترة محدودة قبل استئنافها، مع توقع عودة العمليات لوضعها الطبيعي بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
التحركات الرسمية والدبلوماسية
أعلن التحالف العسكري أنه سيرد بحزم وقوة على هذه الاعتداءات المستمرة، في ظل إدانات عربية ودولية واسعة للهجمات التي طالت مناطق مدنية. ومن جانبه، قام السفير والقنصل العام المصري في المملكة بزيارة المصابين في مستشفيات العاصمة الرياض، كما تم إنهاء إجراءات شحن جثمان مضيفة مصرية كانت تعمل في شركة طيران ناس، توفيت أثناء أداء عملها في مطار الملك خالد الدولي.


