كتب: إسلام السقا
شهدت الأراضي الفلسطينية تصعيداً ميدانياً واسعاً شمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث أطلقت زوارق حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه خيام النازحين في المناطق الغربية من مدينة غزة.
استهداف النازحين والمزارعين في قطاع غزة
سجلت الأوضاع في قطاع غزة تطورات ميدانية متوترة، حيث استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون جراء إطلاق قوات الاحتلال النار شرق قرية المصدر ومخيمي المغازي والبريج وسط القطاع.
اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
في الضفة الغربية، تصاعدت اعتداءات المستوطنين التي استهدفت المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، وشملت الهجمات سرقة المحاصيل، وإحراق الأشجار والمركبات، وتخريب الممتلكات. وفي قرية عين قينيا غرب رام الله، استولى مستوطنون مسلحون على 20 رأسًا من الأغنام تحت حماية الجنود، بينما تعرض أهالي قرية دير ابزيع لهجوم أسفر عن إصابتين جراء الضرب ورش الغاز.
كما سجلت منطقة بيرين شرق الخليل إصابة مسنة تبلغ من العمر 79 عامًا بعد هجوم كلب أطلقه مستوطنون، وفي منطقة دير بلوط غرب سلفيت استخدم المستوطنون والجنود الرصاص الحي لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وامتدت الاعتداءات لتشمل قرى عدة مثل جماعين، وياسوف، وسكاكا، ومردا، بالإضافة إلى الاستيلاء على محصول الزيتون في منطقة رأس الفقيه بقرية دير السودان.
اعتقالات واسعة في مختلف المناطق
نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال طالت 19 فلسطينيًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، من بينهم ثلاثة أسرى محررين. وشملت الاعتقالات في مدينة الخليل عددًا من أفراد عائلة الجعبري، بالإضافة إلى مدير الحرم الإبراهيمي معتز حفظي أبو اسنينة ومسؤول سدنة الحرم همام أبو مرخية من داخل الحرم. كما طالت الاعتقالات بلدة بيتا وبلدات شرق قلقيلية مثل كفر قدوم وكفر ثلث، بالإضافة إلى اعتقالات في المغير وطولكرم.
استخدام الغاز السام ضد المزارعين
واصلت قوات الاحتلال استهداف المزارعين الفلسطينيين باستخدام قنابل الغاز السام لليوم الثاني على التوالي في بلدة عبوين شمال رام الله، مما منعهم من الوصول إلى أراضيهم. كما سُجلت حالات اختناق بين المواطنين خلال اقتحام منطقة الجلاطية في بلدة إذنا غرب الخليل.


