كتب: أحمد عبد السلام
شهدت الأراضي الفلسطينية تصعيدًا ميدانيًا واسعًا شمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون الواقعة جنوب مدينة طوباس في الضفة الغربية، وداهمت أحد المنازل فيها.
استهداف فلسطينيين في قطاع غزة
وفي قطاع غزة، استشهد مواطن وأصيب آخرون إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار شرق قرية المصدر ومخيمي المغازي والبريج وسط القطاع، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الميدانية المتوترة في المنطقة.
اعتداءات المستوطنين وموسم الزيتون
تزامنت هذه التطورات مع سلسلة هجمات نفذها مستوطنون استهدفت المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية. وشملت الاعتداءات الاستيلاء على ممتلكات، وسرقة أغنام من قرية عين قينيا، وإحراق مركبات، وتخريب أشجار الزيتون، حيث تم تقطيع نحو 100 شجرة في قرية المغير.
كما تعرض مزارعون في مناطق متعددة، منها دير ابزيع، ودير شرف، والناقورة، وكفر الديك، ودير بلوط، لهجمات بالضرب ورش الغاز، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم. وفي قرية بيرين شرق الخليل، أصيبت مسنة إثر هجوم بكلب أطلقه مستوطنون، بينما تعرضت شحنة زيتون في منطقة يعبد للسرقة.
حملة اعتقالات في الضفة الغربية
وعلى صعيد آخر، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 19 مواطنًا فلسطينيًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، من بينهم ثلاثة أسرى محررين. وشملت الاعتقالات أفرادًا من عائلة الجعبري في مدينة الخليل، ومدير الحرم الإبراهيمي معتز حفظي أبو اسنينة، ومسؤول سدنة الحرم همام أبو مرخية من مكان عملهما.
كما طالت الاعتقالات مواطنين في بلدات بيتا، وكفر قدوم، وكفر ثلث، والمغير، وطولكرم، في ظل استمرار التضييق على المزارعين الفلسطينيين ومحاولات منعهم من الوصول إلى محاصيلهم الزراعية.


