تشارك مصر والقوات المسلحة في الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر السادس من أكتوبر عام 1973، وهو اليوم الذي استعادت فيه القوات المسلحة أرض سيناء. وتأتي هذه المناسبة لتستعرض الدور الحيوي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في حماية الأمن القومي المصري.
تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة
يتشكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويضم في عضويته وزير الدفاع، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة القوات البحرية والجوية والدفاع الجوي. كما يشمل التشكيل مساعدي وزير الدفاع، وأمين عام وزارة الدفاع، وقائد قوات حرس الحدود، ورؤساء هيئات العمليات، والتنظيم والإدارة، والتدريب، والإمداد والتموين، والتسليح، والهندسية، والشؤون المالية، والقضاء العسكري. بالإضافة إلى قادة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية المختلفة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ومدير إدارة شؤون الضباط.
اختصاصات المجلس وصلاحياته
يتولى المجلس دراسة كافة المسائل العامة المتعلقة بالقوات المسلحة وإعدادها للحرب. وتشمل مهامه وضع الأهداف والاستراتيجيات العسكرية التي تخدم السياسة العامة للدولة، وتحديد شكل وحجم القوات المسلحة وتطويرها، ومتابعة الاستعداد القتالي وسياسات التدريب والمناورات. كما يختص المجلس بدراسة مشروعات القوانين المنظمة لخدمة الأفراد ونظام التجنيد، وإقرار وثيقة السياسة العسكرية، وإصدار وثيقة التهديدات والتحديات العسكرية، بالإضافة إلى دراسة إعلان حالة الحرب أو إرسال قوات عسكرية إلى خارج الدولة.
مراسم الاحتفال بذكرى النصر
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة، وقبر الرئيسين الراحلين محمد أنور السادات وجمال عبد الناصر، وذلك بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر. وشهدت المراسم حضور قادة الأفرع الرئيسية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الشيوخ، ورئيس مجلس الوزراء، فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثاني، ووزير الداخلية، ووزير الدولة للإنتاج الحربي، ومحافظ القاهرة.



