كتب: أحمد عبد السلام
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على قرار لجنة نوبل النرويجية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 إلى نافي بيلاي، معرباً عن استيائه من عدم حصوله على الجائزة. وأكد ترامب أنه كان يستحق الفوز بثماني جوائز نوبل للسلام وليس واحدة فقط، وذلك بناءً على ما وصفه بجهوده في تسوية ثماني حروب ونزاعات دولية مختلفة.
إنجازات في تسوية النزاعات الدولية
استعرض ترامب في بيان عبر منصة تروث سوشيال مجموعة من الملفات التي ساهم في تسويتها، من بينها النزاع بين كمبوديا وتايلاند، والخلاف بين كوسوفو وصربيا، والصراع بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، بالإضافة إلى التوترات بين باكستان والهند، وإسرائيل وإيران، وأرمينيا وأذربيجان، والحرب بين إسرائيل وحركة حماس. وأشار إلى أنه يعمل حالياً على تسوية نزاعين آخرين يتعلقان بإيران والحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ملفات سياسية وإنسانية بارزة
تطرق الرئيس الأمريكي إلى ملفات أخرى اعتبرها جزءاً من إنجازاته، حيث ذكر أنه منع إيران من امتلاك سلاح نووي وحماها من تدمير الشرق الأوسط، كما أشار إلى دوره في إطلاق سراح الرهائن في إسرائيل والعمل مع حركة حماس لتحقيق ذلك. كما تحدث عن جهوده في فنزويلا لإحداث تغيير سياسي، ودوره في دفع دول حلف شمال الأطلسي لزيادة إنفاقها الدفاعي من 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
انتقادات لاذعة للجنة نوبل
وصف ترامب قرار لجنة نوبل النرويجية بأنه غير مبرر، معتبراً أن تجاهل جهوده ومنح الجائزة لبيلاي يمثل وصمة عار في تاريخ النرويج. وادعى أن الجائزة فقدت مصداقيتها بسبب قرارات اتخذتها مجموعة من أصحاب التوجهات الأيديولوجية المتشددة المناهضة للديمقراطية، مشككاً في حجم الإنجازات التي قدمتها الفائزة بالجائزة.


