كتب: أحمد عبد السلام
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من وزارة الدفاع إعداد خطط تتضمن خيارات لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وتشمل هذه الخطط استهداف ترسانة الطائرات المسيرة، والصواريخ، ومنشآت الطاقة، بالإضافة إلى مواقع عسكرية أخرى.
تحركات عسكرية جديدة تجاه طهران
يأتي هذا التطور في إطار إعادة النظر في الخيارات العسكرية تجاه طهران، بعد أن رفض ترامب خلال الأشهر الماضية مقترحات قدمها مسؤولون أمنيون لتنفيذ عمليات واسعة ضد إيران أو جماعة الحوثيين في اليمن. وقد ناقش ترامب خطة هجومية جديدة خلال اجتماع عُقد في كامب ديفيد يوم الجمعة الماضي.
وتتضمن أحد الخيارات المطروحة تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، تستهدف مواقع إيرانية محددة ضمن الاستعدادات لاحتمال العودة إلى القتال. وتواصل الإدارة الأمريكية دراسة البدائل العسكرية المتاحة رغم التصريحات المتعلقة بتوقيت استئناف الضربات.
توضيحات بشأن تصريحات المدن الأمريكية
في سياق متصل، سعى الرئيس الأمريكي لتوضيح تصريحاته السابقة التي أثارت انتقادات واسعة بعد حديثه عن احتمال تعرض مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو للتدمير. وكان قد ذكر خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا أن الحرب تفرض تكاليف اقتصادية، معتبراً أن تحمل هذه التكاليف يعد ثمناً محدوداً مقابل الحفاظ على أمن الولايات المتحدة والعالم.
وعبر منصة «تروث سوشيال»، أكد ترامب أن حديثه لم يكن دعوة لقبول تدمير المدن، بل كان يشير إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار البنزين تمثل ثمناً زهيداً مقارنة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأشار إلى أنه في حال تصور الثمن الباهظ، يمكن تخيل العواقب المترتبة على تعرض مدينتي سان دييجو أو لوس أنجلوس للقصف، مؤكداً حبه للمدينتين.


