كتب: إسلام السقا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها العسكرية على إيران قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس والمقرر تنظيمها في 3 نوفمبر المقبل.
استمرار الحصار والاتصالات الدبلوماسية
أكد ترامب استمرار الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، مع الإشارة إلى استمرار حركة النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح أن الاتصالات مع طهران لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن فريقه يخوض مناقشات وصفها بالمثمرة مع الجانب الإيراني.
وخلال فعالية انتخابية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، أشار ترامب إلى احتمالية انتهاء الحرب في فترة قريبة من موعد الانتخابات، سواء قبل إجرائها أو بعدها، مع بقاء خيار العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق مطروحًا.
عقوبات أمريكية جديدة على أسطول النفط
تزامنت هذه التصريحات مع إعلان الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف ناقلات النفط المرتبطة بما يعرف بـ أسطول الظل الإيراني، والذي تستخدمه طهران لنقل منتجاتها النفطية إلى الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليص الموارد المالية المتاحة لإيران وحرمانها من الأموال اللازمة لمواصلة عملياتها العسكرية في المنطقة، مما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع التحركات السياسية.
عقبات في المساعي الدبلوماسية
تواجه المساعي الدبلوماسية تحديات مستمرة، خاصة بعد رفض الرئيس الأمريكي في أواخر الشهر الماضي مقترحًا إيرانيًا يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل استجابة واشنطن لمطالب طهران.



