كتب: أحمد عبد السلام
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية توجيه ضربات عسكرية جديدة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
تحركات البيت الأبيض والبنتاجون
أظهرت تقارير أن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إعداد خيارات عسكرية لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل موعد التصويت. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الإدارة لإظهار القوة وتحقيق تقدم في الصراع، مع رغبة في خفض أسعار الوقود المتأثرة بالأوضاع القائمة.
وقد أصدر البنتاجون تعليمات للقيادة المركزية الأمريكية لاستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات عسكرية كبرى، رغم أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن التوقيت أو طبيعة العمليات.
تداعيات سياسية وانتخابية
يرى مؤيدو هذه التحركات أن القيام بضربات محدودة قد يمنح ترامب مظهر القوة والانتصار، مما يوفر زخمًا للحزب الجمهوري قبل الانتخابات. وفي المقابل، توجد مخاوف من أن تؤدي هذه الخطوات إلى تفاقم استياء الناخبين، خاصة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار المرتبط بالنزاعات العسكرية.
وتشير المعلومات إلى أن العمليات العسكرية المحتملة قد تشمل قصفًا واسع النطاق لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، وسط تأكيدات من البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة في موقف قوي تسيطر فيه على مضيق هرمز وتواجه فيه اقتصادًا إيرانيًا متدهورًا.



