كتبت: سلمي السقا
شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا في بداية التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، حيث ساهمت قوة صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط وقرار مجموعة السبع بسحب مخزونات الطوارئ في تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية.
تحركات أسعار العقود الآجلة
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4 سنتات لتصل إلى 100.28 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% لتصل إلى 89.33 دولار للبرميل.
عوامل كبح ارتفاع الأسعار
يساهم الانتعاش في أرقام الصادرات السعودية، بالإضافة إلى قرار مجموعة السبع بسحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، في كبح جماح ارتفاع الأسعار، رغم بقاء خام برنت بالقرب من مستوى 100 دولار.
وقد أظهرت بيانات شحن حديثة أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في 4 أيام خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، مما يعكس متانة تدفقات النفط من المنطقة رغم الهجمات التي تستهدف السفن المارة عبر مضيق هرمز.
توترات جيوسياسية ومخاوف الإمدادات
رغم استقرار الإمدادات، لا تزال التوترات بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية تثير حذر المتعاملين بشأن احتمالية اضطراب الإمدادات من أكبر دولة مصدرة للنفط في المنطقة. وأعلن الحوثيون تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع في السعودية، من بينها مطار الملك خالد الدولي ومصفاة تابعة لشركة أرامكو في رابغ ومطار أبها الدولي، دون صدور تأكيدات رسمية من الجانب السعودي حتى الآن.
ويرى محللون أن الأسعار قد تظل مستقرة إلى حد معقول، ما لم يحدث تقدم دبلوماسي واضح أو تغيير ملموس في كفاءة عمليات التصدير.



