كتبت: سلمي السقا
واصلت الأسهم اليابانية تراجعها خلال تعاملات اليوم الخميس، مسجلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي. وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً باتجاه المستثمرين نحو جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، بالتزامن مع تزايد المخاوف المتعلقة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
أداء المؤشرات الرئيسية
سجل مؤشر نيكي 225 انخفاضاً بنسبة 0.9% ليصل إلى مستوى 69,366.14 نقطة. كما هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.54% ليغلق عند 4,090.19 نقطة. وأظهر أداء السوق حالة من التراجع الواسع، حيث انخفضت أسهم 187 شركة مدرجة في مؤشر نيكي 225، في حين لم تسجل سوى 38 سهماً فقط ارتفاعات.
عوامل الضغط على السوق
أرجع محللون موجة التراجع إلى قيام المستثمرين بتقليص مراكزهم وجني الأرباح بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها السوق مؤخراً، مما زاد من ضغوط البيع. كما شهدت أسهم الشركات المرتبطة بصناعة الذكاء الاصطناعي أداءً ضعيفاً، رغم التوقعات الصادرة عن شركة سامسونج للإلكترونيات بزيادة كبيرة في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث.
تأثير السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية
تأثرت معنويات المستثمرين بصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، والذي أظهر تبايناً في وجهات النظر حول أسباب رفع أسعار الفائدة، مع ميل أغلبية المسؤولين نحو احتمالية تشديد السياسة النقدية مجدداً قبل نهاية العام. وبالتوازي مع ذلك، ساهمت التوترات الجيوسياسية الناتجة عن الهجمات على السفن في الخليج ومضيق هرمز في زيادة الضغوط، وسط مخاوف من تأثر إمدادات النفط العالمية وارتفاع أسعار الخام.


