كتبت: سلمي السقا
يتجه الاتحاد الأوروبي نحو اتخاذ خطوات لمواجهة جماعة الإخوان وتجفيف منابع تمويلها، في تحرك يأتي عقب قرارات سابقة من وزارة الخزانة الأمريكية بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية في مصر والأردن ولبنان.
مساعٍ لتجفيف منابع التمويل
أشار بديع قرحاني، مستشار مركز البحوث حول الإرهاب الدولي، إلى أن التوجه الأوروبي نحو تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية كان متوقعًا، مستدلاً بالقرار الذي اتخذته الجمعية الوطنية الفرنسية في بداية العام الجاري بناءً على طلب من اليمين الفرنسي.
ويهدف هذا المسار إلى تجفيف الموارد المالية المرتبطة بالجماعة داخل القارة الأوروبية، خاصة في ظل الرصد المتزايد للتحركات المالية، حيث شهدت فرنسا مؤخرًا تصنيف شخصين بتهمة جمع أموال تحت غطاء التبرعات للمحتاجين تبين لاحقًا أنها تذهب لحركة حماس.
تحديات قانونية في أوروبا
رغم التوجه الأوروبي والأمريكي المتزايد منذ أحداث 7 أكتوبر نحو تصنيف الجماعة وتضييق الخناق على تمويلها، إلا أن تنفيذ هذه الإجراءات يصطدم بتحديات قانونية معقدة.
وتبرز هذه التحديات في وجود عدد كبير من الجمعيات المرتبطة بالجماعة في أوروبا، حيث تشير التقديرات إلى وجود ما لا يقل عن ألف جمعية إسلامية تنتمي إلى جماعة الإخوان في فرنسا وحدها.


