صحة

تحذيرات طبية من 3 أخطاء شائعة بعد التعرض لعضة كلب

تحذيرات طبية من 3 أخطاء شائعة بعد التعرض لعضة كلب

كتبت: سلمي السقا

قد تبدو عضة الكلب مجرد إصابة بسيطة لا تستدعي القلق، خاصة إذا لم تكن مصحوبة بنزيف حاد، إلا أن التعامل الخاطئ معها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. وتبرز أهمية التصرف السليم لتجنب خطر الإصابة بداء الكلب، وهو مرض فيروسي ينتقل عبر لعاب الحيوان المصاب من خلال العض أو الخدش.

تجنب الوصفات الشعبية والمواد المنزلية

من أبرز الأخطاء الشائعة وضع مواد منزلية أو الاعتماد على وصفات شعبية فوق مكان الجرح ظنًا بأنها تقتل الميكروبات. والتصرف الصحيح يتمثل في غسل مكان الإصابة جيدًا بالماء الجاري والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، وهو الإجراء الذي توصي به منظمة الصحة العالمية كخطوة أساسية للوقاية وتقليل خطر العدوى.

ضرورة التقييم الطبي وعدم إهمال الإصابة

يعد تجاهل العضة، حتى وإن كانت صغيرة، من الأخطاء التي قد تعرض المصاب للخطر، لا سيما إذا كان الكلب مجهول الهوية أو غير معروف حالته التطعيمية. ويعد التدخل الطبي المبكر ضروريًا لتقييم حالة الجرح وتحديد مدى الحاجة إلى تطعيم التيتانوس أو البدء في إجراءات وقائية ضد داء الكلب، حيث يعتمد قرار العلاج على شدة العضة وحالة الحيوان.

عدم الاكتفاء بالمظهر الخارجي للحيوان

لا يمكن الاعتماد على سلامة شكل الكلب لاتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى التطعيم ضد السعار، إذ يجب إطلاع الطبيب على كافة تفاصيل الواقعة، بما في ذلك إمكانية مراقبة الحيوان أو الوصول إلى صاحبه للتأكد من تطعيماته. وتعد الوقاية من داء الكلب ممكنة جدًا إذا تم إعطاء العلاج الوقائي في الوقت المناسب وقبل ظهور الأعراض التي قد تجعل المرض قاتلاً.

إجراءات فورية وعلامات تستدعي الطوارئ

يجب غسل الجرح فورًا بالماء والصابون وطلب التقييم الطبي السريع، خاصة إذا كانت العضة في مناطق حساسة كالوجه أو الرأس أو اليد، أو إذا كان الجرح عميقًا. كما يجب التوجه للطبيب فورًا في حال استمرار النزيف، أو ظهور تورم واحمرار وألم متزايد، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

شارك الخبر: