كتب: أحمد عبد السلام
تواجه جيبوتي حالات طوارئ متداخلة نتيجة استمرار تدفق المهاجرين القادمين من اليمن والمارين عبر أراضيها باتجاه دول الخليج، مما يضع الموارد والخدمات المتاحة تحت ضغوط شديدة لتلبية الاحتياجات المتزايدة والمعقدة.
تدفقات بشرية كبيرة عبر البحر الأحمر
أفادت التقارير بوصول أكثر من 3700 لاجئ يمني إلى جيبوتي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وذلك بعد رحلات محفوفة بالمخاطر عبر البحر الأحمر. وبالتوازي مع ذلك، هناك حركة تنقل عكسية تشمل أكثر من 500 مهاجر إثيوبي يحاولون العودة إلى بلادهم، بينما قدم أكثر من 20 ألف شخص من إثيوبيا بهدف التوجه نحو اليمن.
مخاطر تواجه المهاجرين في المناطق الصحراوية
يعاني المهاجرون العالقون في طرقات جيبوتي ومناطقها الصحراوية من مخاطر تهدد حياتهم، تشمل الجفاف والإرهاق ونقص الغذاء والماء. ومع اتجاه المهاجرين بشكل متزايد إلى سلوك طرق فرعية، تزداد صعوبة الوصول إلى المحتاجين لتقديم المساعدات اللازمة لهم.
الحاجة إلى دعم دولي للموارد المحلية
رغم الاستجابة السريعة من السلطات الجيبوتية، إلا أن حجم الاحتياجات وتعقيدها يشكلان ضغطًا كبيرًا على الموارد والخدمات القائمة. وتبرز الحاجة الملحة لتوفير مزيد من الدعم للقادمين من اليمن، وللمهاجرين الذين يعانون من أوضاع صعبة، بالإضافة إلى دعم المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.



