رياضة عالمية

تحديات صعبة تواجه فوزينها بعد تألقه المونديالي

تحديات صعبة تواجه فوزينها بعد تألقه المونديالي

كتبت: فاطمة يونس

يواجه حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينها، فترة مليئة بالضغوط والتحديات بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026، حيث يعيش وضعاً معقداً مع ناديه الحالي كولو كولو في تشيلي، وسط غموض يحيط بمستقبله مع الفريق.

تألق مونديالي ومسيرة متقلبة

وكان الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أحد أبرز نجوم منتخب الرأس الأخضر خلال المشاركة التاريخية في مونديال 2026، حيث ساهم في وصول بلاده إلى دور الـ32. ولفت فوزينها الأنظار بشكل خاص خلال مباراة التعادل السلبي أمام منتخب إسبانيا، حامل اللقب، بعد تصديات حاسمة حافظت على نظافة شباكه.

وعقب انتهاء موسمه مع تشافيس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، انتقل فوزينها إلى نادي كولو كولو التشيلي بعقد يمتد حتى ديسمبر المقبل، وذلك بعد أن ارتبط اسمه سابقاً بأندية مثل إنتر ميامي وصربيا بركان.

صعوبات مع كولو كولو والمنتخب

بدأ فوزينها مسيرته مع النادي التشيلي كحارس احتياطي، قبل أن ينتزع المركز الأساسي في الدوري. ومع ذلك، لم تخلُ مسيرته من الهفوات، حيث تسبب خطأ في التعامل مع ركلة ركنية أمام ديبورتيس كونسبسيون في استقبال هدف فريقه. ورغم ذلك، دافع عنه مدرب كولو كولو، فرناندو أورتيز، مؤكداً أن الحارس لم يختبر بشكل كافٍ للحكم على مستواه.

وعلى الصعيد الدولي، لم تكن الأمور أفضل حالاً، حيث تسبب الحارس في الهدف الثالث خلال خسارة منتخب الرأس الأخضر أمام مالي بنتيجة 3-1، في إطار مشوار المنتخب ضمن التصفيات.

مستقبل تعاقدي معلق على المشاركات

يواجه فوزينها تحدياً حاسماً للحفاظ على مركزه الأساسي وضمان مستقبله مع كولو كولو. فرغم وجود بند يتيح تمديد عقده تلقائياً لمدة 12 شهراً، إلا أن تفعيل هذا البند يشترط مشاركته في 50% من مباريات الفريق. وحتى الآن، شارك الحارس في ثلاث مباريات فقط من أصل تسع، مما يضعه تحت ضغط كبير لتقديم أداء مستقر لتجنب خسارة فرصة الاستمرار مع النادي.

شارك الخبر: