كتب: صهيب شمس
قررت جهات التحقيق تجديد حبس شاب يبلغ من العمر 21 عامًا لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك في واقعة إنهاء حياة شقيقه البالغ من العمر 16 عامًا وتقطيع جثمانه داخل حمام شقتهما بمنطقة مصر القديمة.
تفاصيل الواقعة المأساوية
كشفت التحريات الأمنية أن المتهم، وهو حاصل على الثانوية العامة، يعاني من حالة اكتئاب مستمرة منذ نحو 7 سنوات دون تلقي علاج طبي أو عرض على مختصين نفسيين. وأشارت التحريات إلى أن الأسرة حاولت مساعدته من خلال الاستعانة بمختصين، إلا أن تلك المحاولات لم تؤتِ ثمارها، حيث اعتاد المتهم التعدي بالضرب على أفراد أسرته.
ظروف ارتكاب الجريمة
أوضحت التحقيقات أنه عقب محاولة المتهم التعدي على والدته وشقيقاته، غادرن الشقة، بينما بقي شقيقه المجني عليه داخل إحدى غرف النوم. وبعد مرور نحو ساعتين، قام المتهم بإيقاظ شقيقه واصطحابه إلى دورة المياه حيث ارتكب جريمته.
المعاينة والقبض على المتهم
تلقى قسم شرطة مصر القديمة بلاغًا بالعثور على جثمان داخل أحد العقارات، وبالانتقال والفحص عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان الطالب داخل حمام الشقة، وتبين وجود إصابات وطعنات وآثار تشويه بالجثمان واستخراج بعض الأعضاء. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم الذي أقر بارتكاب الواقعة، فيما أمرت النيابة بنقل الجثمان إلى المشرحة وانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.



