يصادف اليوم الأحد الرابع من أكتوبر ذكرى اليوم العالمي للحيوان، وهي المناسبة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية رعاية الحيوانات وتحسين ظروف معيشتها ورفاهيتها، وتسليط الضوء على حقوق الكائنات الحية سواء كانت أليفة أو برية.
تاريخ انطلاق الاحتفال باليوم العالمي للحيوان
يعود تاريخ الاحتفال بهذه المناسبة إلى عام 1925، حيث نظم الألماني هاينريش زيمرمان، ناشر مجلة «الإنسان والكلب»، أول فعالية بهذا الشأن في العاصمة الألمانية برلين. وقد شهدت تلك الفعالية التي أقيمت في القصر الرياضي حضور أكثر من 5 آلاف شخص، بهدف تعزيز التعامل الإنساني مع الحيوانات وحمايتها.
وفي عام 1929، تم اعتماد الرابع من أكتوبر موعداً للاحتفال، وهو التاريخ الذي استمر الارتباط به على نطاق واسع منذ ذلك الحين.
سبب اختيار الرابع من أكتوبر
يرتبط اختيار تاريخ الرابع من أكتوبر بعيد القديس فرنسيس الأسيزي، الذي يُعتبر شفيعاً للبيئة والحيوانات، لارتباط اسمه بالدعوة إلى الرفق بالكائنات والطبيعة والحفاظ عليها، مما جعل هذا الموعد السنوي فرصة لتجديد الدعوات لتحسين حياة الحيوانات وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاهها.
أهداف المناسبة ودور المجتمع
تعد المناسبة فرصة لتذكير المجتمعات بأن الحيوانات كائنات قادرة على الإحساس والتفاعل، ولها احتياجات وسلوكيات خاصة تتطلب تطوير أساليب رعايتها والحد من الإهمال أو المعاناة. كما يسعى الاحتفال إلى حث الحكومات والمؤسسات والأفراد على اتخاذ خطوات عملية لحماية الحيوانات وتحسين ظروف معيشتها.
وتشارك المؤسسات والأفراد حول العالم في إحياء هذا اليوم عبر تنظيم أنشطة متنوعة، تشمل حملات التوعية، وجمع التبرعات لصالح مؤسسات رعاية الحيوان، ودعم المبادرات التي تهدف إلى مكافحة إساءة معاملتها ونشر ثقافة الاهتمام بها.



