كتب: أحمد عبد السلام
بدأت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة حول إدارة الأزمات والمخاطر في المنشآت الثقافية، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة الرامية لتطوير الأداء المهني للكوادر العاملة.
أهمية تعزيز الوعي بالمخاطر الثقافية
شهدت انطلاقة الفعاليات توضيح الدور الحيوي للورشة في رفع مستوى الوعي بالأزمات التي قد تواجه البيئة الثقافية، حيث أكدت أميمة مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، أن استيعاب طبيعة هذه المخاطر وآليات مواجهتها يمثل ركيزة أساسية لحماية الأرواح والمباني والمقتنيات الثقافية.
أنواع التهديدات التي تواجه المنشآت
تناولت المحاضرات التي قدمها الدكتور خالد سامي عيسى، خبير إدارة الأزمات، تصنيفات المخاطر التي تهدد الوسط الثقافي، حيث تنقسم إلى مخاطر مفاجئة مثل النزاعات المسلحة والحروب التي قد تستهدف الهوية الثقافية، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والحرائق.
كما تم استعراض نوع آخر يتمثل في التدهور التدريجي والتراكمي الناتج عن العوامل البيئية والبيولوجية والكيميائية، مثل الرطوبة والتلوث والتغيرات المناخية، والتي تؤثر بشكل مباشر على خصائص المواد الأثرية والمنسوجات التقليدية.
آليات حماية المقتنيات والمباني
ركزت النقاشات على كيفية تحديد وتحليل المخاطر داخل المتاحف والمكتبات والمسارح وقصور الثقافة، من خلال اتباع إجراءات منهجية تهدف إلى حماية الزوار والمباني والمقتنيات الثقافية، والعمل على الحد من الأضرار المحتملة إلى أدنى مستوياتها.
مستهدفات الورشة وجدول الفعاليات
تستهدف الورشة التي تنفذها الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين مجموعة من قيادات الهيئة ومديري العموم ومديري المواقع الثقافية، بالإضافة إلى أعضاء لجان الأزمات وإدارات الأمن. وتستمر الفعاليات بنظام التدريب عبر الإنترنت حتى 11 أكتوبر، على أن تستكمل التدريب المباشر يومي 13 و14 من الشهر ذاته بمقر الإدارة في مصر الجديدة.



