إقتصاد

انطلاق منتدى أعمال مصر وفرنسا بباريس لتعزيز الاستثمارات

انطلاق منتدى أعمال مصر وفرنسا بباريس لتعزيز الاستثمارات

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، انطلاق فعاليات منتدى أعمال مصر وفرنسا، والذي عُقد في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي بقصر لوكسمبورج. يأتي هذا الحدث الهام في إطار السعي نحو تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين وتوطيد العلاقات التجارية بين المؤسسات والشركات المصرية والفرنسية.

شارك في افتتاح أعمال المنتدى الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، والدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، بالإضافة إلى إليونور كاروا، الوزيرة الفرنسية المفوضة المكلفة بشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج. ويضم المنتدى، الذي تنظمه وكالة بيزنس فرانس، أكثر من 300 مشارك من كبار صانعي القرار والفاعلين الاقتصاديين من كلا الجانبين.

أهداف المنتدى وفرص الشراكة الاقتصادية

يهدف المنتدى بشكل رئيسي إلى تسريع وتيرة إقامة شراكات جديدة بين الشركات والمؤسسات في مصر وفرنسا. وتتضمن الأنشطة المنظمة جلسات حوارية ولقاءات أعمال مخصصة لبحث الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، فضلاً عن دور المنتدى في تسهيل التواصل المباشر بين المسؤولين في القطاعين العام والخاص من الجانبين المصري والفرنسي.

وعلى هامش هذه الفعاليات، أجرى الدكتور محمد فريد صالح سلسلة من اللقاءات الثنائية مع ممثلي 14 شركة فرنسية. وتركزت هذه الاجتماعات على بحث السبل المتاحة لتدفق الاستثمارات الفرنسية إلى السوق المصرية، واستكشاف آفاق التعاون والشراكة مع مختلف الشركات والجهات المصرية.

مزايا السوق المصرية للمستثمرين الفرنسيين

تسلط فعاليات المنتدى الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها السوق المصرية للشركات الفرنسية، مستندة إلى عدة عوامل استراتيجية. وتبرز أهمية مصر من خلال حجمها السكاني الكبير وموقعها الجغرافي المحوري الذي يربط بين أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، مدعومة بقناة السويس التي تعزز مكانة مصر كمنصة إقليمية رائدة للأعمال والاستثمار.

وأكدت وكالة بيزنس فرانس أن مصر تعد ثاني أكبر سوق استهلاكية في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث القيمة، مما يفتح أبواباً واسعة أمام الشركات الفرنسية. كما تشير التحولات التنموية والاقتصادية الحالية في مصر، ضمن إطار رؤية مصر 2030، إلى وجود آفاق جديدة في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، البنية التحتية، الصحة، الزراعة، والتكنولوجيا.

قطاعات التعاون المستهدفة في المنتدى

يتضمن برنامج المنتدى تسع جلسات نقاشية تركز على القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الزراعة، النقل، الطاقة، وتجارة التجزئة. كما يولي المنتدى اهتماماً خاصاً بالمجالات التكنولوجية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، بالإضافة إلى ملف التدريب المهني.

وتشير البيانات إلى أن نحو 4500 شركة فرنسية تقوم حالياً بتصدير منتجاتها إلى السوق المصرية. وتستهدف الجلسات أيضاً استعراض مشروعات تطوير البنية التحتية، والمياه، والرعاية الصحية، والخدمات الرقمية، مما يساهم في تحويل الفرص المتاحة إلى واقع اقتصادي يعزز من نمو الشراكات بين مصر وفرنسا.

شارك الخبر: