كتبت: فاطمة يونس
يمثل انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) تحولاً استراتيجياً كبيراً في سياستها الأمنية، خاصة وأن الدولة السويدية حافظت على حالة من الحياد لمدة تقارب 200 عام قبل قرارها الحالي.
انضمام السويد وتطور الموقف الأمني
جاءت خطوة السويد بعد انضمام فنلندا، التي كانت محايدة هي الأخرى، إلى الحلف في عامي 2023 و2024. ووُصفت عملية الانضمام من قبل قيادة الجيش السويدي بأنها العملية الأكثر تعقيداً التي شهدتها البلاد حتى الآن، مما يعكس حجم الانخراط الجديد للسويد في المنظومة الأمنية للحلف.
الدفاع عن ممر الدعم الأوكراني في بولندا
في سياق متصل، تواصل بولندا الدفاع عن مطار ومركز ياشونكا، الذي يعد شرياناً حيوياً لنقل المساعدات الدولية إلى أوكرانيا، حيث تمر عبره نحو 90% من الدعم والمساعدة الدولية. وتجري عمليات تأمين الموقع بشكل مستمر من قبل بولندا وحلفائها، باستخدام صواريخ باتريوت هولندية وبطاريات صواريخ باتريوت سويدية.
الوجود العسكري السويدي في المنطقة
يتواجد حالياً نحو 100 جندي سويدي في الموقع مع بطاريتين من صواريخ باتريوت الاعتراضية، وسط مناقشات جارية لتحديد الجهة التي ستتولى مسؤولية الحماية في عام 2027 بعد انتهاء مهمة الجنود السويديين. ويُعد مركز ياشونكا هدفاً استراتيجياً قد تتعرض له هجمات روسية في حال تصعيد الحرب، وهو ما يستدعي الاستعداد الدائم من جانب حلف الناتو وأوروبا.


