إقتصاد

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منصة للشراكة المصرية الكورية

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منصة للشراكة المصرية الكورية

كتب: كريم همام

أكد النائب مصطفى البهي، أمين سر لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل منصة رئيسية لتحويل الشراكة المصرية الكورية إلى مشروعات إنتاجية ملموسة، وذلك عبر جذب الشركات الكورية وسلاسل الموردين التابعة لها، وربط هذا الإنتاج بالأسواق المصرية والإفريقية والعربية والأوروبية.

معايير نجاح الشراكة الصناعية

وأوضح البهي أن نجاح التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية لا يقاس فقط بحجم الاستثمارات المستقطبة، بل بمدى القدرة على رفع نسبة المكون المحلي، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وإدماج الشركات المصرية في سلاسل التوريد العالمية، بالإضافة إلى خلق صناعات مغذية تساهم في زيادة الصادرات المصرية.

بناء قدرات إنتاجية مستدامة

وأشار أمين سر لجنة الصناعة إلى أن مصر تمتلك فرصة ذهبية للاستفادة من الخبرات الكورية في بناء قاعدة صناعية تعتمد على التصنيع المتقدم، مما يحول الشراكة من مجرد جذب استثمارات إلى بناء قدرات تكنولوجية وإنتاجية مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية سيفتح مسارات جديدة للتعاون الصناعي وإعادة تشكيل خريطة التصنيع في مصر.

رؤية القيادة السياسية للتعاون المشترك

تأتي هذه التحركات في إطار الرؤية المصرية للاستفادة من الخبرات الكورية لتلبية احتياجات السوق المحلية والانطلاق نحو الأسواق الدولية. وقد شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية الجنوبية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، معتبراً إياها محطة جديدة لمستقبل واعد من العلاقات الراسخة القائمة على المنفعة المشتركة، خاصة مع التأكيد على أهمية التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

شارك الخبر: