كتب: أحمد عبد السلام
يعد المتحف المصري بالتحرير أيقونة من أيقونات المتاحف العالمية، نظرًا لما يمتلكه من مقتنيات أثرية فريدة ومكانة تاريخية وثقافية بارزة.
ترميم بورتريهات الفيوم بالتعاون مع إيطاليا
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عُقد بالمتحف المصري للإعلان عن الانتهاء من مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم، وذلك بالتعاون مع الجانب الإيطالي. شهد المؤتمر حضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وأجوستينو باليزي، سفير إيطاليا لدى جمهورية مصر العربية.
تاريخ عريق وعمارة متميزة
يعتبر المتحف المصري بالتحرير أقدم متحف آثاري في الشرق الأوسط، حيث وُضع حجر أساسه في القرن التاسع عشر، وافتتح رسميًا في 15 نوفمبر 1902 بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني. ويتميز المتحف بتصميمه الهندسي الذي يعتمد على العمارة اليونانية الرومانية، وهو التصميم الذي وضعه المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغون عقب مسابقة عالمية أُجريت عام 1895 ميلاديًا.
كنوز أثرية نادرة
يضم المتحف مجموعة واسعة من القطع الأثرية الفريدة التي تعود لعصور مختلفة، ومن أبرزها لوحة نارمر، والمجموعة الجنائزية ليويا وتويا، بالإضافة إلى تماثيل خاصة بملوك وملكات مصر في العصر القديم. ويُذكر أن قناع الملك توت عنخ آمون الشهير قد انتقل سابقًا إلى المتحف المصري الكبير.



