منوعات

اللواء سمير فرج يروي قصة سيدة كرست حياتها لمساعدة أسر الشهداء

اللواء سمير فرج يروي قصة سيدة كرست حياتها لمساعدة أسر الشهداء

كتبت: فاطمة يونس

كشف اللواء سمير فرج تفاصيل قصة إنسانية مؤثرة لسيدة ثرية خصصت جزءًا كبيرًا من ثروتها لمساعدة أسر الشهداء من الجنود، قبل أن تنتهي حياتها وحيدة داخل دار للمسنين.

مبادرة إنسانية غيرت حياة الآلاف

بدأت رحلة السيدة في التواصل مع أسر الشهداء خلال حضورها أحد احتفالات العاشر من رمضان، حيث قررت التكفل بآلاف الأسر والإنفاق عليهم بسخاء شديد، مما جعل البعض يطلق عليها لقب أم الشهداء. واستمرت هذه المبادرة لمدة 6 سنوات، رغم وجود ثلاثة أبناء لها يعملون في الخارج ومصر.

انقطاع صلة الرحم ونهاية حزينة

أوضح اللواء سمير فرج أنه بعد مرور سنوات، اكتشف أن السيدة التي كانت تعيش في قصر بمنطقة مصر الجديدة، قد تركت ممتلكاتها وأصبحت تقيم في دار للمسنين نتيجة ابتعاد أبنائها عنها وعدم تواصلهم معها. ورغم محاولات التواصل مع أبنائها، لم يكن هناك تجاوب بالشكل المتوقع.

تكريم الأخير في رحيلها

عند وفاة السيدة، قرر اللواء سمير فرج التدخل لضمان دفنها في مقابر أسرتها بدلاً من مقابر الصدقة، تقديراً لما قدمته من عطاء. وأشار إلى أنه تولى بنفسه مراسم الدفن والمشاركة في العزاء تكريماً لها، واصفاً رحيلها بأنها عاشت حزينة وماتت كريمة.

شارك الخبر: