كتبت: بسنت الفرماوي
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية والعربية مساء الثلاثاء إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي السعودية والإمارات في نهائي بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
طموحات متباينة في نهائي كسر الانتظار
يدخل المنتخب السعودي المباراة بحثًا عن استعادة لقب كأس الخليج الذي غاب عن خزائنه منذ عام 2003، حيث يسعى لتعزيز سجله باللقب الرابع ليعادل المنتخب العراقي في المركز الثاني كأكثر المنتخبات تتويجًا، خلف الكويت المتصدر بـ10 ألقاب. وفي المقابل، يطمح المنتخب الإماراتي لتكرار إنجاز عام 2013 وتحقيق لقبه الثالث بعد غياب دام 13 عامًا.
مسار المنتخب السعودي وقوة دفاعه
قدم المنتخب السعودي مشوارًا مثاليًا في هذه النسخة، حيث تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد الفوز على الكويت وعمان والعراق، ثم تأهل إلى النهائي عقب تجاوز المنتخب القطري بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي. ويتميز المنتخب السعودي بقوة دفاعية لافتة، حيث حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته الأربع في البطولة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس.
تحديات الإصابات والرهانات الفنية
يواجه الجهاز الفني للمنتخب السعودي تحديات بدنية نتيجة الإصابات التي طالت بعض اللاعبين مثل الحارس نواف العقيدي وحسن كادش وعلاء آل حجي. ويراهن المدرب جورجيوس دونيس على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، مؤكدًا على أهمية التعامل مع الكرات الثابتة لحسم هذه المواجهة الصعبة.
المنتخب الإماراتي وبحث عن هوية جديدة
يصل المنتخب الإماراتي إلى النهائي بعد أداء قوي، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط وسجل 8 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا فقط، قبل أن يتخطى المنتخب العماني في نصف النهائي. ويسعى المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش لتحقيق بداية مثالية مع المنتخب الإماراتي عبر حصد هذا اللقب في أولى تجاربه.
المعركة التكتيكية وحسم اللقب
تتجه التوقعات إلى أن تكون المباراة معركة تكتيكية بامتياز، بالنظر إلى الصلابة الدفاعية لكلا الفريقين. وسيكون التألق في الكرات الثابتة والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة هي المفتاح لحسم اللقب، وسط ترقب جماهيري كبير لهذه القمة الخليجية التي تجمع بين رغبتين في كتابة تاريخ جديد.


