كتب: كريم همام
شهدت المملكة العربية السعودية استمرار الاعتداءات الحوثية خلال الساعات الماضية، حيث شملت استهداف مدن وأعيان داخل المملكة، مما دفع الدفاعات الجوية لاعتراض عدد من الصواريخ الباليستية خلال الليلة الماضية.
تأثير الهجمات على المدن والمطارات
استهدفت الصواريخ المعتراض عدة مدن، من بينها مدينة الخرج في المنطقة الوسطى، كما سقط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام في المنطقة الشرقية. وأدى استهداف مطار الملك خالد الدولي إلى وقوع ضحايا، حيث أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين بإصابات تراوحت بين الطفيفة والبالغة.
تعليق العمليات الجوية والوضع الميداني
تقرر تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض مؤقتًا كإجراء احترازي لإعادة تنظيم العمل عقب الأضرار المادية والبشرية التي لحقت به، ولم تعلن هيئة الطيران المدني عن استئناف العمليات حتى الآن. وقد تسبب هذا التعليق في كثافة تشغيلية بمطارات أخرى شملت مطارات المدينة المنورة، وجدة، والدمام، والقصيم، بعد تحويل الرحلات إليها.
الرد العسكري والمواقف الدولية
أعلن التحالف العسكري عزمه الرد بحزم وقوة على الاعتداءات المستمرة، في ظل إدانات عربية ودولية واسعة للهجمات التي طالت مناطق مدنية وأسفرت عن سقوط ضحايا. وعلى الصعيد الدبلوماسي، قام السفير والقنصل العام المصري في المملكة بزيارة المصابين في مستشفيات الرياض، ومتابعة إجراءات شحن جثمان مواطنة مصرية كانت تعمل مضيفة لدى شركة طيران ناس وتوفيت أثناء أداء عملها في مطار الملك خالد.



