عالم

الدفاع البريطانية تعارض مزارع رياح لأسباب أمنية

الدفاع البريطانية تعارض مزارع رياح لأسباب أمنية

كتبت: فاطمة يونس

أبدت وزارة الدفاع البريطانية اعتراضها على إقامة ما لا يقل عن 4 مزارع للرياح، كانت قيد التخطيط خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، وذلك بسبب مخاوف من حدوث تداخل غير مقبول بين الشفرات الدوارة ومنظومات الرادار المستخدمة لرصد الطائرات العسكرية.

مخاوف تتعلق بالأمن القومي ورصد الطائرات

أعرب مسؤولون في وزارة الدفاع عن قلقهم بشأن مشروع مزرعة رياح برية في مقاطعة دورهام، وتحديدًا مشروع هوب مور الذي يتضمن إنشاء 23 توربينًا بارتفاع يصل إلى 200 متر. وأشارت المراسلات الموجهة إلى هيئة التخطيط البريطانية إلى أن المشروع قد يؤدي إلى عدم رصد الطائرات أثناء تحليقها في مناطق مخصصة للطيران المنخفض لمقاتلات سلاح الجو الملكي البريطاني.

ويأتي هذا الاعتراض ضمن سلسلة تشمل أربعة اعتراضات قدمتها الوزارة خلال العام الماضي استنادًا إلى اعتبارات الأمن القومي، مما يضع وزارة الدفاع في مواجهة مع وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني، التي رفعت الحظر عن مشاريع طاقة الرياح البرية في إنجلترا عقب وصول حزب العمال إلى السلطة في عام 2024.

مشاريع محلية وتحديات تقنية

حذرت وزارة الدفاع أيضًا من خطط لإنشاء مزرعة رياح برية تضم 6 توربينات في منطقة بيرتون أجنيس بالقرب من دريفيلد، بالإضافة إلى مخاطر مرتبطة بمشروع يضم 13 توربينًا بالقرب من الحدود الاسكتلندية. كما أثيرت مخاوف بشأن مزرعة رياح بحرية ضخمة في البحر الأيرلندي قد تضم 87 توربينًا، لما قد تسببه من تداخل مع أنظمة رادار الطيران في قاعدة وارتون الجوية بمقاطعة لانكشاير.

وفي حين يرى بعض المعارضين أن تحذيرات وزارة الدفاع قد تنهي هذه المخططات، تشير مصادر في قطاع الطاقة إلى أن المسار المعتاد يتمثل في إجراء تعديلات طفيفة على حجم أو ارتفاع التوربينات لضمان المضي قدمًا في تنفيذ المشاريع، مؤكدة أن القطاع يعمل بشكل وثيق لإيجاد حلول تقنية لمشكلات الرادار.

شارك الخبر: