كتبت: بسنت الفرماوي
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الكوري لي جاي ميونغ، تعكس توجهًا مصريًا متكاملًا نحو تطوير العلاقات بين القاهرة وسول والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
آفاق التعاون الصناعي والتكنولوجي
أوضح الجوهري أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية توسيع الاستثمارات الكورية الصناعية في مصر يمثل رسالة واضحة لجذب استثمارات نوعية تساهم في توطين الصناعات المتقدمة ونقل التكنولوجيا وزيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تمثل فرصة لتعظيم الاستفادة من الخبرات الكورية الواسعة في مجالات التصنيع والابتكار، مقابل ما تمتلكه مصر من موقع جغرافي متميز وبنية أساسية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للاستثمارات الكورية وبوابة للأسواق الأفريقية.
مجالات التعاون الاستراتيجي
لفت القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن المجالات التي طرحها الرئيس السيسي، وفي مقدمتها الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، تتوافق مع أولويات الاقتصاد المصري الحالية. كما لفت إلى أهمية تعزيز التعاون داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتحويل هذه الشراكة إلى مشروعات ذات قيمة مضافة.
الاستثمار في العنصر البشري
ذكر الجوهري أن الشراكة تمتد لتشمل التعليم والتدريب الفني والتكنولوجي وتأهيل الشباب، مما يدعم احتياجات سوق العمل ويرفع مستوى المهارات البشرية، خاصة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
الثوابت السياسية والأمن الإقليمي
وفي الشق السياسي، أشاد الجوهري بتأكيد الرئيس السيسي على ثوابت الموقف المصري تجاه دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وحماية حرية الملاحة الدولية واستقرار منطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا أن أمن البحر الأحمر يمثل مسؤولية مشتركة للدول المشاطئة له.
كما ثمن الجوهري تأكيد الرئيس على أن مياه النيل تمثل مسألة وجودية لمصر مع رفض الإجراءات الأحادية، بالإضافة إلى دعم التسوية العادلة للقضية الفلسطينية ورفض مخططات تهجير الشعب الفلسطيني.


