كتبت: فاطمة يونس
شهد قطاع غزة تدهوراً مستمراً في الأوضاع المعيشية والصحية بعد مرور ثلاثة أعوام على الحرب، حيث تسببت العمليات العسكرية في سقوط أكثر من 75 ألف شهيد ونحو 10 آلاف مفقود لا يزال بعضهم تحت الأنقاض، بالإضافة إلى إصابة قرابة 200 ألف شخص.
انهيار الخدمات الصحية والمنظومة الطبية
تواجه المنظومة الصحية في القطاع خطر الانهيار التام نتيجة استمرار الضربات العسكرية، حيث أعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات توقف العديد من خدماته بسبب الأعطال التي أصابت المولدات الكهربائية، مما جعل المستشفى يعتمد بشكل أساسي على الطاقة البديلة والطاقة الشمسية.
استهداف الدفاع المدني والعمليات الإغاثية
تعرضت فرق الدفاع المدني للاستهداف المباشر، حيث قُتل أحد العناصر في شمال القطاع أثناء توجهه للاستجابة لقصف بالقرب من مستشفى كمال عدوان. وتواصل الفرق محاولاتها لانتشال الرفات من تحت أنقاض المنازل المدمرة بالتعاون مع اللجنة المصرية.
مصادرة الأراضي وإنشاء مناطق عازلة
أدت العمليات العسكرية إلى مصادرة قرابة 65% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة، وذلك بهدف إقامة مواقع عسكرية مستحدثة وما يعرف بالمنطقة الأمنية العازلة. وتتضمن هذه المناطق مواقع تطلق النار بشكل مستمر باتجاه خيام النازحين، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي في مناطق متعددة تشمل خان يونس وبيت لاهيا.
أوضاع اقتصادية ومعيشية قاسية
تعاني القطاعات الاقتصادية والمعيشية في القطاع من إنهاك شديد، في ظل ظروف وصفت بالسوداوية نتيجة استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار، بالإضافة إلى الحصار الذي يمنع سفر المرضى الذين يحتاجون إلى استكمال علاجهم في الخارج، حيث لا يُسمح بسفر إلا أعداد محدودة جداً أسبوعياً.



