كتب: أحمد عبد السلام
هنأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، بمناسبة حصولها على جائزة نوبل للسلام لعام 2026. وجاء هذا التكريم تقديراً لإسهاماتها البارزة في إرساء العدالة الدولية، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز السلام عبر توظيف القانون الدولي.
مسيرة حافلة بالعدالة والكرامة الإنسانية
أشار يوسف إلى أن الجائزة تعد تقديراً مستحقاً لمسيرة بيلاي في سبيل صون الكرامة الإنسانية، مؤكداً أن دورها في تطوير القانون الدولي وترسيخ مبدأ المساءلة يشكل إرثاً مستداماً للقارة الأفريقية وللعالم أجمع.
واستعرض رئيس المفوضية المسيرة المهنية لبيلاي، والتي انطلقت من نضالها ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وصولاً إلى عملها في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة. وقد ساهمت جهودها في تعزيز المساءلة عن جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
تمكين المرأة ودورها في القيادة العالمية
وصف يوسف هذا الإنجاز بأنه مصدر فخر للقارة الأفريقية، وخصوصاً للنساء والفتيات، حيث يجسد الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة الأفريقية في المؤسسات الدولية والدفاع عن المبادئ الإنسانية. كما لفت إلى أهمية الجائزة في وقت تواجه فيه المؤسسات متعددة الأطراف تحديات متزايدة.
التزام الاتحاد الأفريقي بالسلام المستدام
شدد الاتحاد الأفريقي على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب ترسيخ العدالة واحترام سيادة القانون، وهي مبادئ تتماشى مع جهود القارة لتسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتحقيق تطلعات أجندة أفريقيا 2063. وجدد يوسف التزام الاتحاد بدعم القانون الدولي والتعاون متعدد الأطراف، ومواصلة المساعي الرامية لإسكات البنادق في كافة أنحاء القارة.


