كتبت: سلمي السقا
كثفت الأجهزة الأمنية السورية عملياتها الميدانية ضد خلايا تنظيم داعش في عدة محافظات، حيث أسفرت التحركات الأخيرة عن تفكيك خلية إرهابية في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، واعتقال خالد رائد بيروني، المعروف بلقب أبو حسن دوشكا، المسؤول العسكري العام للتنظيم في ما يسمى ولاية حمص.
إحباط مخططات إرهابية في ريف حمص
أعلنت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة عن تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي. وأسفرت المداهمة عن اعتقال شخصين هما (أ.ج) و(م.ع)، وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدتين لاستهداف دور العبادة والدوريات الأمنية بهدف زعزعة الاستقرار. وكشفت التحقيقات عن محاولة أحد الموقوفين تفخيخ سكة للقطار، حيث ألقي القبض عليه أثناء محاولة زرع عبوة متفجرة.
اعتقال المسؤول العسكري أبو حسن دوشكا
في تطور أمني بارز، نفذ جهاز الاستخبارات العامة عملية في بلدة حجيرة بريف دمشق أسفرت عن اعتقال خالد رائد بيروني، الملقب بأبو حسن دوشكا. ووصفته السلطات بأنه الذراع التنفيذي والمسؤول العسكري العام للتنظيم في ولاية حمص، حيث تولى التخطيط للعمليات الإرهابية وتجهيز العبوات الناسفة وإدارة الخلايا المسؤولة عن الاعتداءات الطائفية. ويُتهم بيروني بالمسؤولية المباشرة عن تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص في ديسمبر 2025، والذي أدى لمقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين.
توسيع العمليات الأمنية في المحافظات
شملت التحركات الأمنية أيضاً محافظات درعا والقنيطرة، حيث نفذت قوى الأمن الداخلي مداهمة في بلدتي الصنمين ومدينة إنخيل بمحافظة درعا استهدفت موقعاً محصناً لمجموعة تابعة للتنظيم، مما أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة. وفي محافظة القنيطرة، تم تفكيك خلية مكونة من 9 عناصر في بلدة خان أرنبة، والقبض على متزعمها مصعب خليل الشيخ، المعروف بلقب الصيني.
ملاحقة الشبكات العابرة للمحافظات
استهدفت العمليات الاستباقية شبكة من الخلايا المرتبطة بالتنظيم تورطت في عمليات اغتيال وخطف وزرع عبوات ناسفة، ويتوزع نشاطها بين محافظات الرقة وحلب وإدلب وحمص. وتعمل السلطات على ملاحقة قيادات التنظيم وشبكات الدعم والتمويل اللوجستي الممتدة بين المحافظات لتفكيك الروابط التي تضمن استمرار نشاط الخلايا المسلحة.


