أغلقت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات يوم الإثنين دون تغيير ملحوظ، حيث نجحت المكاسب القوية لأسهم شركات بناء المنازل في بريطانيا في موازنة تأثير ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، مما أدى إلى تراجع الإقبال على المخاطرة في الأسواق.
أداء المؤشرات الرئيسية
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقراً عند مستوى 638.68 نقطة، وسط تراجع معظم المؤشرات الرئيسية في القارة. وشهد مؤشر إيبكس 35 الإسباني، الذي يطغى عليه قطاع الخدمات المالية، انخفاضاً بنسبة 0.5 بالمئة.
تباين أداء القطاعات
شهد قطاع بناء المنازل في بريطانيا طفرة كبيرة، حيث قفزت أسهم شركات بيرسيمون وبارات ريدرو وتايلور ويمبي وفيستري بنسب تراوحت بين 10.4 و14.7 بالمئة. وفي المقابل، سجل مؤشر فاينشيال تايمز الذي يضم كبريات الشركات البريطانية انخفاضاً بنسبة 0.1 بالمئة.
وعلى صعيد القطاعات الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأوروبية بنسبة 0.8 بالمئة، بينما تراجعت أسهم شركات التعدين بنسبة 1.2 بالمئة، تزامناً مع وصول الذهب إلى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع وانخفاض أسعار النحاس إلى أدنى مستوى لها في أسبوع.
عائدات السندات والسياسات النقدية
استمر ارتفاع عائدات السندات، حيث بلغ عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، والذي يعد المؤشر القياسي لمنطقة اليورو، نسبة 3.643 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2009.
وتأتي هذه التحركات في ظل توجه البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، حيث سبق للبنك المركزي الأوروبي أن رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري.



