عقد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعاً مع أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، لبحث الموقف التنفيذي والتقدم المحرز في الترتيبات الجارية لتنفيذ التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت المقرر في عام 2028. حضر الاجتماع عدد من القيادات من وزارة التخطيط والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
أهمية التعداد في صنع السياسات
أكد أحمد رستم أن التعداد العام للسكان يمثل أحد المصادر الأساسية للبيانات التي تعتمد عليها الدولة في اتخاذ القرارات وصنع السياسات القائمة على الأدلة. وأشار إلى حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم اللوجستي والمؤسسي للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بهدف ضمان استخراج مؤشرات دقيقة وشاملة توضح الخصائص السكانية والعمرانية والاقتصادية في مختلف المحافظات.
توجيه المشروعات القومية
أوضح وزير التخطيط أن نتائج هذا التعداد ستعمل بمثابة البوصلة لتصميم وتوجيه المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية حياة كريمة، بالإضافة إلى دورها في صياغة الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية وسياسات الإسكان التنموية. وأضاف أن هذه البيانات تتيح لأجهزة الدولة القدرة على التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية للمواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية.
التنسيق المشترك لرسم الاستراتيجيات
من جانبه، أفاد اللواء أكرم الجوهري بأن هناك تنسيقاً كاملاً مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لاستكمال الإعدادات المبكرة للتعداد. وأوضح أن هذه الدورة الإحصائية تحمل أهمية خاصة في رسم استراتيجيات التنمية المتكاملة لمختلف القطاعات في الدولة.



