كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور إيهاب ماجد، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، على أهمية فهم الدوافع النفسية وراء السلوكيات الخطرة التي قد يمارسها المراهقون، مشددًا على ضرورة عدم التركيز فقط على السلوك الظاهري بل على الأسباب والاحتياجات الكامنة وراءه.
أسباب السلوكيات الخطرة لدى المراهقين
أوضح الدكتور إيهاب ماجد أن المراهق الذي يلجأ إلى استخدام الإنترنت بشكل مفرط، أو يبحث عن السجائر، أو ينجذب نحو أصدقاء السوء، أو يمارس القيادة بتهور والسهر، قد يكون في الواقع يبحث عن احتياجات نفسية أو عاطفية يفتقدها داخل محيط الأسرة.
دور الأسرة في الاحتواء والحوار
وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن الاكتفاء بالمنع والعقاب لمواجهة السلوكيات الخاطئة قد لا يساهم في علاج المشكلة من جذورها. ودعا الأسر إلى ضرورة توفير مساحة آمنة للحوار والاحتواء، واكتشاف النقص النفسي والعاطفي لدى الأبناء.
توازن القواعد والحرية
وشدد ماجد على أن توفير مساحة من الحرية للمراهقين لا يعني غياب القواعد، بل إن فهم احتياجاتهم وتلبيتها داخل المنزل يقلل من احتمالات بحثهم عن بدائل خطرة خارج نطاق الأسرة، مما يساعد في بناء علاقة متوازنة بين الآباء والأبناء.

