منوعات

إيجابيات منصات التواصل في مواجهة التنمر الإلكتروني

إيجابيات منصات التواصل في مواجهة التنمر الإلكتروني

تثار تساؤلات عديدة حول تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الفئات المختلفة في المجتمع، خاصة بعد تعرض فنانة معتزلة تجاوزت العقد التاسع لهجوم عنيف نتيجة ظهورها بنشر صورها دون حجاب، مما أثار جدلاً بين منتقد ومستنكر وبين من يرى في ذلك وسيلة لزيادة التفاعل وتحقيق ربح مادي ومعنوي من خلال إثارة الجدل.

الجانب المضيء لمنصات التواصل الاجتماعي

رغم التركيز المستمر في الدراسات على السلبيات مثل إضاعة الوقت والتنمر وتفكك العلاقات، إلا أن هناك جوانب إيجابية هامة تسلط الضوء عليها الأبحاث العلمية. فقد ساهمت هذه المنصات في تعزيز الصورة الذاتية وتقدير الذات لدى فئات مثل ربات البيوت، الأرامل، المطلقات، وكبار السن، حيث وفرت لهم أبواباً للرزق وفرصاً للشهرة والكرامة.

الاستقلال المادي والاجتماعي للفئات المهمشة

أتاحت المنصات الافتراضية فرصة لتحقيق الاستقلال المادي لمجموعات كانت تعيش على المعونات أو تنتظر رحمة الآخرين. فالممثلون الذين خفت نجمهم، أو ربات البيوت اللاتي لا يملكن خبرة عملية، أو كبار السن، وجدوا في هذه المنصات وسيلة للتعبير والنشاط. كما ساعد الاهتمام بصناعة المحتوى المرئي في تحفيز كبار السن على الاهتمام بهندامهم ونظافتهم الشخصية، مما كسر حاجز العزلة والملل.

التواصل العالمي والاحتياج للتشريعات

تحولت منصات التواصل إلى نافذة تطل منها الشعوب على تفاصيل حياة بعضها البعض، مما جعل العالم يبدو كاستوديو مفتوح يتشارك فيه الجميع لحظاتهم. ومع وجود تحديات تتعلق بمعايير الجمال غير الواقعية والضغوط النفسية الناتجة عن المقارنات، تبرز الحاجة الملحة لسن تشريعات حازمة تنظم المرور الآمن على هذه المنصات للحد من الانتهاكات والتنمر الرقمي، مع الحفاظ على الفرص التي منحتها ملايين البشر للحياة والشغف والكرامة.

شارك الخبر: