كتب: كريم همام
بدأت محميات البحر الأحمر رصد حركة الطيور التي تعبر المنطقة مع انطلاق موسم الهجرة الخريفية، حيث تشهد المنطقة مرور أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة التي تتحرك من الشمال باتجاه المناطق الأكثر دفئًا.
إنقاذ طيور متنوعة خلال رحلة العبور
أسفرت عمليات الرصد والتعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخل ورعاية عن إنقاذ 9 طيور مهاجرة. وتنوعت الأنواع التي تم إنقاذها بين طائر Steppe Buzzard، وطائر Long-legged Buzzard، وطائر Osprey، بالإضافة إلى 6 طيور من فصيلة White Storks، وذلك بعد رصد احتياجها للرعاية خلال فترة الهجرة.
أهمية الموقع الجغرافي للبحر الأحمر
يمثل الموقع الجغرافي للبحر الأحمر أهمية استراتيجية في حركة الطيور بين قارتي أفريقيا وآسيا، إذ تستخدم أنواع مختلفة مسارات طبيعية متكررة خلال مواسم الهجرة، وتقطع مسافات طويلة تتطلب محطات آمنة للراحة والغذاء قبل استكمال مسارها.
دور الرصد في الحفاظ على التوازن البيئي
تساهم متابعة الطيور في توفير معلومات دقيقة عن حركة الهجرة والمواقع التي تتوقف بها، ورصد الحالات التي تتعرض للإجهاد أو الإصابة. وتؤدي هذه الطيور أدوارًا حيوية داخل النظم البيئية، مثل المساهمة في نقل البذور والحفاظ على التوازن الطبيعي للسلاسل الغذائية، كما تعد مؤشرات لمتابعة حالة النظم البيئية.
وتواصل محميات البحر الأحمر جهودها في متابعة حركة الطيور العابرة للمنطقة ورصد الحالات التي تستدعي التدخل، وذلك ضمن خطط الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الحياة البرية خلال فترات النشاط الملحوظ للهجرة الموسمية.



