كتبت: سلمي السقا
تواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، طرح مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية في المدن الجديدة عبر المنصة الرقمية للاستثمار بالجنيه المصري، بهدف جذب الاستثمارات المحلية وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة ودعم التنمية العمرانية والاقتصادية.
توسيع نطاق الاستثمار في المدن الجديدة
أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن التوسع في إتاحة الفرص الاستثمارية يأتي ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في المشروعات التنموية. وأشارت إلى حرص الوزارة على توفير بيئة جاذبة وتيسير الإجراءات لدعم ثقة المستثمرين وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأوضحت الوزيرة أن المدن الجديدة تمثل محوراً أساسياً للتنمية الاقتصادية المتكاملة، نظراً لما تشهده من توسع في مشروعات البنية الأساسية والمرافق والطرق، مما يتيح فرصاً واعدة لمختلف فئات المستثمرين ويساهم في خلق مجتمعات توفر السكن والعمل والاستثمار.
تفاصيل الفرص الاستثمارية المطروحة
من جانبه، أوضح الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، أنه تم طرح نحو 84 فرصة استثمارية خلال شهر أكتوبر 2026 عبر بوابة خدمات المستثمرين بالجنيه المصري. وتستهدف هذه الفرص الشركات المصرية بمساحات متنوعة تبدأ من 500 متر مربع للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتصل إلى أكثر من 50 ألف متر مربع للمشروعات الكبرى.
وتشمل الأنشطة المطروحة أكثر من 15 نشاطاً، تتنوع بين الأنشطة التجارية، الإدارية، الطبية، التعليمية، الرياضية، الترفيهية، الفندقية، السياحية، الخدمية، واللوجستية، بالإضافة إلى مشروعات الاستخدام المختلط.
توزيع جغرافي واسع للمشروعات
تتوزع الفرص الاستثمارية على عدة مدن جديدة، من بينها الشيخ زايد، الشروق، السادات، العلمين الجديدة، مدينة 15 مايو، أسوان الجديدة، العبور، العبور الجديدة، بدر، المنيا الجديدة، 6 أكتوبر، برج العرب الجديدة، بالإضافة إلى مدن بالصعيد ومدن أخرى.
وأشار المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات، إلى أن اختيار المواقع تم بناءً على دراسات تخطيطية واحتياجات التنمية، حيث تقع نسبة كبيرة منها على المحاور الرئيسية والطرق الإقليمية وفي مناطق ذات كثافات سكانية مرتفعة لرفع الجدوى الاقتصادية للمشروعات.



