كتب: كريم همام
أعربت إسرائيل عن غضبها الشديد إزاء منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الحقوقية نافي بيلاي، رئيسة لجنة الأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
انتقادات إسرائيلية حادة لقرار لجنة نوبل
وصفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي القرار بأنه استغلال بشع للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتعصب ضد إسرائيل، معتبرة أن دور بيلاي في تشويه صورة إسرائيل والترويج لادعاءات الإبادة الجماعية هو عمل مدفوع سياسياً.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها أن منح الجائزة لبيلاي لا يعد اعترافاً بالعدالة، مشيرة إلى أنها ستكون من أبرز المرشحين لو كانت هناك جائزة للأكاذيب والافتراءات الدموية، في إشارة إلى وزير الدعاية النازي جوزيف جوبلز.
توبيخ للقيادة الإسرائيلية والأمريكية
من جانبها، اعتبرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل فوز بيلاي، المولودة في جنوب إفريقيا والمفوضة السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بمثابة توبيخ لاذع لكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لرفضهم نتائج لجنة التحقيق التي ترأستها والتي خلصت إلى وجود إبادة جماعية في غزة.
وكانت اللجنة التي ترأستها بيلاي قد خلصت قبل عام إلى أن إسرائيل مسؤولة عن إبادة جماعية في غزة بقصد تدمير الفلسطينيين، واتهمت القيادات الإسرائيلية بالتحريض على ذلك.
تصريحات نافي بيلاي عقب الفوز
وفي أوسلو بالنرويج، أعلن يورجن واتني فريدنيس، رئيس لجنة نوبل، أن عمل بيلاي يمثل مصدر أمل وإلهام لبناء عالم أكثر سلاماً. وتلقت بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، الخبر أثناء حضورها منتدى نورمبرج في ألمانيا.
وعبرت بيلاي عن سعادتها بتصفيق الحضور، مشيرة إلى أهمية قبول الجمهور للتكريم، كما وجهت تعليقاً ساخراً تجاه ترامب، قائلة مازحة: إذا صفقتم أكثر قليلاً، فقد أشارك هذه الجائزة مع ترامب.



