كتب: أحمد عبد السلام
تستهدف الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا تعزيز الشراكات الاقتصادية وتنويع مصادر الاستثمار، وذلك في ظل التغيرات التي يمر بها الاقتصاد العالمي واضطرابات سلاسل الإمداد والملاحة الدولية.
تعاون اقتصادي مع كوريا الجنوبية
يشهد التبادل التجاري بين مصر وكوريا الجنوبية حجمًا يصل إلى نحو ملياري دولار، مع وجود استثمارات كورية مباشرة ونحو 50 شركة كورية تعمل في السوق المصرية. وتتضمن الطموحات المشتركة لتعزيز هذا التعاون إنشاء منطقة صناعية للشركات الكورية، بالإضافة إلى العمل على توطين صناعات السيارات والإلكترونيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
شراكة استراتيجية مع إندونيسيا
بالنسبة للعلاقات مع إندونيسيا، فقد تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين ملياري دولار، واقترب من 2.5 مليار دولار خلال عام 2025. وتبرز أهمية السوق الإندونيسية باعتبارها بوابة رئيسية للتوسع في أسواق منطقة جنوب شرق آسيا.
محاور تعظيم المكاسب الاقتصادية
ترتكز الأهداف الأساسية من هذه الشراكات على تحويل مصر إلى قاعدة للإنتاج والتصدير بدلاً من الاقتصار على كونها ممراً للمنتجات الأجنبية. ويشمل ذلك التركيز على نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وزيادة الصادرات المصرية، مما يساهم في تنويع العلاقات الدولية ودعم فرص الاستثمار والإنتاج داخل البلاد.



