أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأحكام المتعلقة بكيفية قضاء الصلوات التي فاتتها المسلمة في صغرها نتيجة التكاسل.
أولوية قضاء الفروض على النوافل
أكد أمين الفتوى أن قضاء الصلوات المفروضة مقدم على أداء السنن والنوافل، مشيرًا إلى أن من الجيد أن ينتبه الإنسان إلى تقصيره ويسعى للتوبة وتصحيح ما فاته من عبادات.
الطريقة المثلى لقضاء الصلوات الفائتة
وذكر الشيخ عويضة عثمان أن الأفضل في حالة وجود صلوات فائتة هو أن يصلي المسلم مع كل فرض حاضر فرضًا مما فاته، لافتًا إلى أن هذا المسلك أولى من الانشغال بالنوافل حتى يتم تعويض الصلوات التي لم تُؤدَّ في وقتها.
كما شدد أمين الفتوى على أن إدراك التقصير والحرص على القضاء يمثل خطوة مهمة في طريق الالتزام الديني.

