كتبت: سلمي السقا
تلعب نسب العناصر الغذائية في الجسم دورًا محوريًا في احتمالية الإصابة بالأمراض وسرعة التعرض للعدوى، ويبرز الزنك كأحد أهم هذه العناصر التي يؤدي انخفاض مستوياته إلى مشكلات صحية متعددة قد تجعل الإنسان يشتبه في إصابته بضعف المناعة أو أمراض أخرى.
أعراض نقص الزنك في الجسم
تختلف العلامات والأعراض الناتجة عن نقص الزنك بناءً على الفئة العمرية وكمية النقص المفقودة من الجسم، ومن أبرز هذه الأعراض:
يعد الإسهال من الأعراض الشائعة خاصة لدى الرضع، بالإضافة إلى تكرار الإصابة بالأمراض وبطء النمو لدى الرضع والأطفال والمراهقين. كما يظهر تأثير النقص في تساقط الشعر على شكل بقع أو ترقق الشعر، وتغيرات في الأظافر تشمل تغير اللون وهشاشة الملمس.
وعلى الصعيد البدني والنفسي، قد يعاني المصاب من نقص الطاقة وعدم القدرة على بذل المجهود، وفقدان الشهية دون سبب واضح، وفقدان حاسة التذوق والشم. كما تشمل الأعراض سرعة الانفعال والعصبية، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، وظهور طفح جلدي أو آفات جلدية غير مبررة.
أسباب نقص مستويات الزنك
يمكن أن يحدث نقص الزنك نتيجة عدة حالات، منها عدم توفر كميات كافية من هذا العنصر في الأطعمة المتناولة، أو الإصابة بحالة طبية تؤثر على كيفية استخدام الجسم للزنك، بالإضافة إلى تلقي علاجات طبية معينة تؤثر على امتصاص أو استخدام الجسم لهذا العنصر.
تحذيرات هامة بشأن المكملات الغذائية
يجب عدم تناول مكملات الزنك بشكل تلقائي دون استشارة الطبيب، خاصة للحوامل أو المرضعات، أو لمن يتناولون أدوية أخرى. كما يُحذر من الاستمرار في تناول المكملات لفترات طويلة دون إشراف طبي قبل تكرار الجرعات.

