كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور شريف، أستاذ العمارة، أن الأشجار تمثل الخيار الأمثل للزراعة داخل المدن مقارنة بالنخيل، نظراً لما توفره من مساحات ظل واسعة وفوائد بيئية متعددة تساهم في دعم التنوع البيولوجي ومواجهة تداعيات التغير المناخي.
مزايا الأشجار مقارنة بالنخيل
وأوضح الدكتور شريف أن المفاضلة داخل البيئة العمرانية تصب في مصلحة الأشجار، مشيراً إلى توجه بعض المناطق دولياً نحو استبدال النخيل بالأشجار نتيجة ارتفاع استهلاك النخيل للمياه وانخفاض قدرته على توفير الظل مقارنة بأنواع الأشجار الأخرى. وأضاف أن زراعة النخيل قد تكون ملائمة في مواقع محددة تتحمل فيها النخلة ظروف التربة، لكنها لا تعد الخيار الأفضل لجميع المواقع الحضرية.
دعم التنوع البيولوجي وجودة البيئة
وأشار إلى الأهمية الخاصة للأشجار المحلية في دعم دورة الحياة البيولوجية، حيث تدعم كل شجرة مجموعات من الكائنات الصغيرة كالحشرات التي تشكل غذاءً للطيور، مما يخلق توازناً بيئياً ينعكس إيجاباً على جودة الهواء والتربة.
مبادرات عملية لتعزيز التشجير
وفي إطار البحث عن حلول سريعة لنمو الغطاء النباتي، كشف عن العمل على إنشاء مشتل للنباتات المصرية داخل إحدى المدارس الحكومية لزراعة أنواع تنمو خلال فترات زمنية معقولة، مثل الصفصاف والسفساف والقصل والحناء. ويهدف هذا المشروع إلى تعليم الطلاب دورة نمو النبات وقيم الصبر والمتابعة من خلال زراعة البذور.


