كتب: إسلام السقا
شهدت الأوساط الرياضية العالمية حالة من التوتر والاضطراب عقب تقارير صحفية كشفت عن استياء عميق يسود داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني. ويعود هذا التوتر إلى الطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني والطبي للمنتخب الفرنسي مع الإصابة التي تعرض لها نجم الفريق كيليان مبابي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
تفاصيل إصابة كيليان مبابي
بدأت جذور الأزمة عندما تعرض مهاجم ريال مدريد لإصابة في الركبة أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في المواجهة التي جمعت بين فرنسا وتركيا. وأشارت التقارير إلى أن مبابي وصل إلى معسكر المنتخب الفرنسي في منطقة كليرفونتين وهو يعاني بالفعل من بعض الانزعاج في ركبته اليسرى.
ورغم قيام إدارة نادي ريال مدريد بإبلاغ الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي بالحالة الصحية للاعب، وتوصيتهم بضرورة منحه قسطاً من الراحة وتجنب المشاركة في المباراة، إلا أن اللاعب بدأ اللقاء بصفة أساسية. ولم تستمر مشاركة مبابي طويلاً، حيث اضطر لمغادرة أرض الملعب في الدقيقة 59 من عمر اللقاء، وذلك بعد أن تمكن من تسجيل هدف الفوز لمنتخب فرنسا.
تداعيات الإصابة على ريال مدريد
أكدت الفحوصات الطبية اللاحقة التي أجراها النادي الملكي معاناة اللاعب من تمدد مفرط في الركبة اليسرى، مما يفتح الباب أمام احتمالات غيابه عن الملاعب لفترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وبناءً على ذلك، تم إعادة اللاعب إلى العاصمة الإسبانية لمتابعة برنامجه التعافي تحت الإشراف المباشر للجهاز الطبي لريال مدريد.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت بالغ الحساسية للفريق المدريدي، الذي يستعد لخوض سلسلة من المواجهات الحاسمة فور انتهاء التوقف الدولي، بما في ذلك مباريات في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وصولاً إلى المواجهة الكبرى المرتقبة في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة.
ويعتبر غياب مبابي المحتمل ضربة قوية للهجوم في ريال مدريد، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها اللاعب هذا الموسم، حيث نجح في تسجيل 8 أهداف خلال 8 مباريات خاضها، مما يجعله أحد الركائز الهجومية الأساسية للفريق.



