حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من تداعيات التوترات المستمرة في مضيق هرمز وتأثير استمرار إغلاقه على مستويات مخزونات النفط العالمية، واصفًا الوضع الحالي بأنه شحيح بشكل مقلق.
تأثير الصراع على إمدادات المنطقة
أوضح الناصر أن الحرب التي استمرت سبعة أشهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أدت إلى فقدان نحو 3 مليارات برميل من إمدادات النفط في المنطقة، وهو ما يمثل قرابة نصف كميات النفط الخام والمنتجات المكررة التي كان من المفترض عبور مضيق هرمز خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن الضغط على الأسواق سيتفاقم حتى يتم فتح المضيق بشكل كامل.
استنزاف الاحتياطيات ومخزونات الشركات
وأشار إلى أن عملية إعادة بناء الاحتياطيات التي استُنزفت خلال الصراع قد تستغرق عامين، لافتًا إلى سحب أكثر من مليار برميل من الاحتياطيات النفطية للحد من آثار نقص المعروض، بينما أفرجت الحكومات عن أكثر من 300 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية مع الاتفاق على ضخ كميات إضافية.
تحديات نظام الطاقة العالمي
أكد الناصر أن الجزء الأكبر من الإمدادات التعويضية جاء من مخزونات الشركات، التي تعد الأداة الرئيسية المتاحة لدعم السوق، موضحًا أن المخزونات التجارية العالمية المتبقية تقل حاليًا عن 6 مليارات برميل، ومعظم هذه الكميات غير متاحة عمليًا للاستخدام الفوري، مما يضع النظام العالمي للطاقة تحت ضغط شديد مع محدودية هامش الأمان لضمان استمرارية الإمدادات.

