منوعات

أدعية الفجر وسنة النبي بعد الصلاة لزوال الهم والكرب

أدعية الفجر وسنة النبي بعد الصلاة لزوال الهم والكرب

كتب: أحمد عبد السلام

يعد دعاء الفجر من أحب الأعمال التي يستحب للمؤمن البدء بها في يومه، لما له من فضل في زوال الهموم وتفريج الكرب، حيث يمثل الدعاء والذكر والاستغفار في هذا الوقت سبباً للتقرب إلى الله تعالى وطلب خير الدنيا والآخرة.

السنة النبوية والأعمال المستحبة بعد الصلاة

هناك مجموعة من الأعمال المستحبة التي كان ينتظم عليها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة، ومن أبرزها الاستغفار ثلاث مرات، وقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. كما يستحب قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

ومن الأذكار المأثورة أيضاً قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. بالإضافة إلى التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثاً وثلاثين مرة، وختم المائة بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مع قراءة آية الكرسي وسورتي الإخلاص والمعوذتين.

أدعية مأثورة لزوال الهم وتفريج الكرب

تتعدد الأدعية التي يمكن للمسلم اللجوء إليها في وقت الفجر لطلب الفرج، ومنها دعوة ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، والدعاء بـ: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال.

كما وردت أدعية أخرى لطلب الراحة واليسر مثل: رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير، وقول: اللهم يا فارج الهم وكاشف الكرب أسألك فرجاً قريباً ورحمة تغمر قلبي. ومن الأذكار التي تجلب الكفاية وتغفر الذنوب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء باسم الله العظيم، والاستغفار، فإن الاستغفار سبب لجلب الرزق وتيسير الأمور.

شارك الخبر: